محمد جواد المحمودي
572
ترتيب الأمالي
قال : أما وعزّتي [ وجلالي ] « 1 » ، لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النّار ، ولكنّه حتمت « 2 » على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له « 3 » ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 96 ، الحديث 4 ) أبو عبد اللّه المفيد ، عن الصدوق بالسنّد المتقدّم عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه إذا كان يوم القيامة وسكن أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النّار النّار ، مكث عبد في النّار سبعين خريفا - والخريف سبعون سنة - . ثمّ إنّه يسأل اللّه عزّ وجلّ ويناديه فيقول : يا ربّ أسألك بحقّ محمّد وأهل بيته لمّا رحمتني . فيوحي اللّه جلّ جلاله إلى جبرئيل عليه السّلام [ أن ] اهبط إلى عبدي فأخرجه . فيقول جبرئيل : وكيف لي بالهبوط في النّار ؟ فيقول اللّه تبارك وتعالى : إنّه قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما » . قال : « فيقول : يا ربّ ، فما علمي بموضعه ؟ فيقول : إنّه في جبّ من سجّين . فيهبط جبرئيل عليه السّلام إلى النّار فيجده معقولا على وجهه فيخرجه ، فيقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول اللّه تعالى : يا عبدي كم لبثت في النّار تناشدني ؟ فيقول : يا ربّ ما أحصيته . فيقول اللّه عزّ وجلّ له : أما وعزّتي وجلالي ، لولا ما سألتني بحقّهم عندي لأطلت هوانك في النّار ، ولكنّه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم . ثمّ يؤمر به إلى الجنّة » . ( أمالي المفيد : المجلس 25 ، الحديث 6 )
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي والمفيد . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « حتم حتمته » . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « إلّا ما غفرت له » .